-->

المشاركات الشائعة

عبد الرحمان المجدوب

عبد الرحمان المجدوب هو أبو زيد عبد الرحمان بن عياد بن يعقوب الشهير بالمجدوب، أحد مشاهير رجال الولاية بمغرب القرن العاشر الهجري/ ق 16م. ولد بتيط قرب أزمور سنة 908هـ/1503م. وتلقى تعليمه الأول بمكناس، ثم بفاس قبل أن يقوم بسياحة صوفية عبر بلدان المغرب والمشرق. ويتفق مترجموه على أنه صاحب طريقة ملامتية في السلوك، وأنه اتصف بالجذب. توفي سنة 976هـ/1569م ودفن بمكناس. انظر: مرأة المحاسن، العربي الفاسي؛ ابتهاج القلوب، عبد الرحمان الفاسي، ص ص.80 -130؛ ممتع الأسماع، المهدي الفاسي، ص ص.138- 145؛ سلوة الأنفاس، الكتاني، ج2،   الشيخ عبد الرحمان المجدوب:عصره وأثاره، عبد القادر الخلادي، في دعوة الحق، العدد9 -10، غشت 1968م.

الشيخ عبد الله بن محمد الغزواني

الشيخ عبد الله بن محمد الغزواني                هو أبو محمد عبد الله بن محمد الغزواني، شيخ المشايخ بالمغرب. درس بفاس ثم انتقل إلى مراكش وصحب الشيخ عبد العزيز التباع ولازم خدمته سنين عديدة. امتحن على يد بني وطاس سنة 919هـ بأمر من السلطان محمد البرتغالي، فمكث بسجن فاس نحو سبع سنين قبل أن يعود إلى مراكش عام 927هـ. توفي بمراكش سنة 935هـ/1528م ودفن بها. انظر: دوحة الناشر، ابن عسكر، ص ص. 88 -91؛ مرآة المحاسن، العربي الفاسي؛ ابتهاج القلوب بخبر الشيخ أبي المحاسن وشيخه المجذوب، عبد الرحمان الفاسي، دراسة تحقيق حفيظة الدازي، رسالة جامعية لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ، طبعة مرقونة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط 1991؛ ممتع الأسماع، المهدي الفاسي، ؛ نزهة الحادي ، الافراني.    

سلطان العاشقين ابن الفارض

عمر ابن الفارض هو عمر بن علي بن مرشد الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، أبو حفص المعروف بابن الفارض، أشعر المتصوفين، يلقب بسلطان العاشقين. اشتغل بفقه الشافعية ثم حبب إليه سلوك طريق الصوفية فتزهد وتجرد، رحل إلى مكة ومكث بها أزيد من خمسة عشر عاما، وعاد إلى مصر، فقام بقاعة الخطابة بالأزهر، وقصده الناس بالزيارة. له ديوان شعر مطبوع. توفي بمصر عام 632هـ/1235م. انظر: الأعلام، الزركلي، ج5،   ميزان الاعتدال في نقد الرجال، الذهبي، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، ط. الأولى 1963م؛ لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني، منشورات للمطبوعات مؤسسة الأعلمي ، بيروت، ط. الثانية 1971م.

مصطلحات صوفية: التحقيق،السلوك،اللب،القلب

مصطلحات صوفية: التحقيق،السلوك،اللب،القلب التحقيق : يقصد بالتحقيق عند الصوفية شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان، فلا يحجب المحقق بالحق من الخلق، ولا بالحق عن الحق. معجم   اصطلاحات الصوفية، عبد الرزاق القاشاني،   تحقيق وتقديم عبد العال شاهين، دار المنار، الطبعة الأولى، القاهرة 1992 .     السلوك   : في الاصطلاح الصوفي هو الترقي في مفاتيح القرب إلى حضرة الرب باتحاد باطن الإنسان وظاهره. اصطلاحات الصوفية. ا للب : عند الصوفية هو العقل المنور بنور القدس الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات. اصطلاحات الصوفية. القلب : في عرف أهل التصوف هو: جوهر نوراني مجرد، يتوسط بين الروح والنفس، وهو الذي يتحقق به الإنسانية، ويسميه الحكيم: النفس الناطقة. والروح باطنه، والنفس الحيوانية مركبه وظاهره. اصطلاحات الصوفية.

مدخل الى الكتابة المناقبية المؤلفة في أولياء الصوفية

مدخل الى الكتابة المناقبية المؤلفة في أولياء الصوفية يندرج هذا المقال  في دراسة نوع من أنواع الفكر الديني التاريخي التي أفرزتها الحضارة العربية الإسلامية، سواء في مشرقها العربي أو في غربها الإسلامي، والمقصود هنا ما اصطلح على تسميته بــ «أدب المناقب». يتطلب البحث في هذا النوع من الكتابة الإجابة على كثير من التساؤلات التي تفرض نفسها بإلحاح من قبيل: ما المقصود من عبارة أدب المناقب، وهل هناك تعاريف محددة لهذا النوع من الكتابة؟ ما علاقته بالتاريخ؟ متى وكيف وأين ظهر هذا النوع من الكتابة؟ وما العوامل التي ساعدت على ظهوره وازدهاره؟ وكيف تلازمت ولادته مع ظهور رجال اتسموا بالصلاح والولاية؟ ما موضوعه، وما منهاجه، وما طبيعة القضايا التي يطرحها؟ كيف يمكن تحليل هذا النوع من الكتابة وما الطرق المنهجية الكفيلة بتحليله وتركيبه وتقريبه إلى القارئ؟... أسئلة كثيرة يطرحها موضوع أدب المناقب، لكن الإجابة عنها تستوجب بحثا مستقلا، والمقام هنا يفرض علينا عدم البحث في الكثير من قضايا وإشكالات هذا النوع من الكتابة، لذا سنحاول هنا الاقتصار على إعطاء صورة عامة حول طبيعة الكتابة المنقبية. في القرن...
جميع الحقوق محفوظة للتصوف وسوسيولوجيا الظاهرة الدينية div>الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب

مقدمة حول نشأة التصوف

مقدمة حول نشأة التصوف

قبل الحديث عن عوامل نشأة التصوف يجدر بنا ان نفرق بين التصوف كفكرة ومضمون وبين التصوف كظاهرة، إذ ان التصوف كفكرة نشأ مع نشأة الانسان، وإذا نظرنا فيما كان يركن إليه الرسول صلى الله عليه وسلم من العزلة والخلوة والتأمل في الكون ووازنا بين هذه الحال وأحوال الزهاد والعباد الذين ظهروا فيما بعد وعرفوا باسم الصوفية تبين لنا في يسر وجلاء وجه الشبه بين حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحياة الصوفية، ويكمن ان نرجع طريقة هؤلاء القوم وما تشتمل عليه من رياضات ومجاهدات ومن أذواق ومواجيد، إلى مصدرها الأول وهي الحياة الروحية التي كان يحياها الرسول صلى الله عليه وسلم. أما التصوف كظاهرة فقد ظهر بصورة ملموسة في آواخر القرن الثاني الهجري واستمر في النمو والانتشار بعد ذلك.
وقد أرجع ابن خلدون التصوف إلى الاتجاه الذي ساد في القرن الثاني الهجري وما بعده إلى الاقبال على الدنيا والانغماس في ملذاتها مما دعا الى نشوء اتجاه مضاد لهذا الاتجاه تمثل في العكوف على العبادة والانقطاع الى الله تعالى والاعراض عن زخرف الدنيا وزينتها وعرف أصحاب هذا الاتجاه بالصوفية.
وقبل تحديد بعض العوامل المؤثرة التي أدت إلى نشأة التصوف نود ان ننوه الى أن هذه العوامل اختلف العلماء والباحثين اختلافا كبيرا، فقد رأى نيكلسون أن التصوف الاسلامي نشأ عن نزعة الزهد التي سادت القرن الأول الهجري نتيجة عاملين هما المبالغة في الشعور بالخطيئة والخوف الشديد من العقاب في الآخرة.
أما الظروف السياسية التي كانت وراء نشأة التصوف فهي اتساع رقعة الدولة الاسلامية، ودخول كثير من العادات والتقاليد الغريبة عن الاسلام، وتخلى المسلمون تدريجيا عن كثير من أمور الدين مع الاقبال على الملذات والترف والنعم، وشيوع مجالس الخمر والغناء، وقد أدى ذلك إلى انبعاث دعوة تدعو الى محبة الله وتذكر بعقاب القبر والآخرة، فظهرت طائفة زاهدة متبتلة متفقهة كرد فعل على الترف والبذخ الذي ساد في ذلك الوقت.
ومن الظروف السياسية أيضا الفتنة الداخلية التي بدأت مع مقتل الخليفة عثمان بن عفان، لذلك اضطربت الأحوال السياسية في ذلك العصر، كان من شأنه إيثار بعض المسلمين لحياة العزلة والعبادة تورعا وابتعادا عن الانغماس في الفتنة السياسية، بالاظافة الى ان حياة المسلمين الاجتماعية في بعض العصور خاصة العصر الأموي أصابها تغيير كبير فقد فتح المسلمون بلدانا كثيرة وغنموا من وراء هذا الفتح غنائم كثيرة، فبدأ الثراء يظهر في المجتمع الاسلامي مقترنا بحياة الترف، ومن هنا وجد بعض المسلمين الاتقياء ان من واجبهم دعوة الناس إلى الزهد والورع وعدم الانغماس في الشهوات.
في ضوء ما سبق يتبين ان لكل عامل من العوامل السابقة الذكر دوره الهام في نشأة التصوف، كما يتضح أن أهمية هذه العوامل تكمن في تأثيرها مجتمعة، فنشأة التصوف ترجع الى الظروف البيئية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي أدت الى ظهوره وانتشاره.
منذ منتصف القرن الثالث الهجري بدأ الصوفية ينتظمون في طوائف وطرق، ولكل طريقة نظامها الخاص الذي يلتزم به أفرادها، وكان قوام هذه الطرق جماعة من المريدين يلتفون حول شيخ مرشد، ومن أوائل هذه الطرق السقطية نسبة الى السري السقطي والجنيدية نسبة الى الجنيد، وشهد القرن الخامس الهجري عدة طرق صوفية لا تزال تمتد فروعها الى يومنا هذا في كل بقاع العالم ونذكر منها على سبيل المثال القادرية نسبة الى عبد القادر الجيلاني والطريقة الرفاعية التي انتشرت في مصر وشمال افريقيا والطريقة الشاذلية نسبة الى الحسن الشاذلي وغيرها كثير.

khan socio
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع التصوف والظاهرة الدينية .

جديد قسم : tasawuf maghribi

إرسال تعليق