-->

المشاركات الشائعة

مفاهيم صوفية: القطب، الحجاب، التوحيد، المعرفة،

مفاهيم صوفية:  القطب، الحجاب، التوحيد، المعرفة التوحيد   :في الاصطلاح الصوفي هو شهادة المؤمن يقينا أن الله تعالى هو الأول في كل شيء، وأقرب من كل شيء، وهو المعطى المانع لا معطى ولا مانع ولا ضار ولا نافع إلا هو. وهو أيضا: معرفة لله تشرق بها النفوس، وتتجلى عليها الحقائق فتلقن بالمعارف وتهدى إلى القيم والفضائل، وبالتوحيد تعرف النفس الإنسانية مكاسبها ومثالبها، وتتطهر من عيوبها وأهوائها، وتتحلى بمكارم الأخلاق، وتتخلى عن الصفات المذمومة. انظر: ألفاظ الصوفية ومعانيها، حسن محمد الشرقاوي، ط. دار المعرفة الجامعية الإسكندرية 1983م. المعرفة : يقصد   بالمعرفة عند الصوفية الإحاطة بعين الحقيقة على ما هي عليه. اصطلاحات الصوفية. القطب : مصطلح صوفي يمثل أعلى مرتبة في النظام الصوفي وقد يسمى غوثا باعتبار إلتجاء الملهوف إليه، وهو عبارة عن الواحد الذي هو موضع نظر الله في كل زمان، يسري في الكون وأعيانه الباطنة والظاهرة سريان الروح في الجسد، بيده قسطاس الفيض اللأعم، وزنه يتبع علمه، وعلمه يتبع علم الحق، فهو يفيض روح الحياة على الكون الأعلى والأسفل . والقول بالقطب من أهم تعاليم الص...

التصوف الإسلامي بالمغرب، المرجع والخصوصية

التصوف الإسلامي بالمغرب: المرجع والخصوصية       يقول الدكتور إيراهيم القادري بوتشيش: إن " التصوف المغربي عندما اختار التصوف السني الداعي إلى الاعتدال في تحلية السلوك، لم يكن ساذجا في اختياره، ولا بسيطا في فكره غير قادر على الخوض في القضايا الفلسفية، بل كان مجاهدا لنفسه.. مهتما بالرقائق اقتداء بأثر السلف الصالح" [10]، في انتقاء خيار الخُلق، كما ينتقى أطايب التمر [11]،  وكان مرابطا صابرا في الثغور، مشددا على الجانب الأخلاقي أكثر من غيره [12]. وقد كان  التصوف المغربي  عبر العصور والأزمنة التي مر بها، يستهدف إصلاح السلوك اليومي للمغاربة في شكله الأخلاقي والرقائقي، تحقيقا لرسالة الإسلام: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". فلا عجب، أن يميل المغاربة لأسمى ما في الإسلام، وأفضل ما في الدين، وهو محاسن الأخلاق في السلوك ومقام الإحسان في العبادة. ومن ثم، يعتبر هذا الاختيار منسجما مع مفهوم الوسطية والاعتدال الذي يعني الخيرية والأفضلية وأحسن ما في الأمور كلها.    تمسك صوفية المغرب بالكتاب والسنة، وجب التساؤل: من أين استمد صوفية المغرب وسطيت...

الطريقة التيجانية في الغرب الإسلامي

الطريقة التيجانية في الغرب الإسلامي              لقد ارتبط مصطلح الزوايا كثيرا بالطرق الدينية الصوفية التي عرفتها بعض الدول العربية الإسلامية ، ومن بينها الطريقة التيجانية التي اشتهرت بكثرة زواياها في العديد من البلدان العربية و الإفريقية الإسلامية، وقد أسندت للزوايا عدة مهام تتمثل في إيواء الغرباء و المساكين و الضيوف و لإطعامهم ، و إقامة الصلوات الخمس ، و تلاوة القرآن الكريم و تحفيظه ، ذكر الوراد التيجانية . و أخيرا تعليم النشئ اللغة العربية و علوم الدين المختلفة .   وقد ظهرت الطريقة التيجانية في الغرب الإسلامي في الريع الأخير من ق . 18 .   و مؤسسها هو الشيخ أبو العباس أحمد بن محمد ابن المختار بن سالم التيجاني ولد سنة 1150هـ / 1737 م . و هو تجاني نسبة إلى قليلة بالقطر الجزائري يقال لها تجانة . و أهل هذه القليلة هم أخوال الشيخ أحمد التيجاني غلبت عليه النسبة لهم ، أمه هي السيدة عائشة بنت أبي عبد الله سيدي محمد بن السنوسني الماضوي التجاني [1]        أما والده محمد بن المختا...
جميع الحقوق محفوظة للتصوف وسوسيولوجيا الظاهرة الدينية div>الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب

الشيخ أحمد بن عبد الله معن الأندلسي

الشيخ أحمد بن عبد الله معن الأندلسي

الشيخ أحمد بن عبد الله معن الأندلسي

  ولد الشيخ الإمام أحمد بن عبد الله معن الأندلسي بحومة المخفية من فاس سنة 1042هـ/         ، كان من أعيان الطريقة، وأكابر أهل الحقيقة، آية في السخاء والجود، وكرم الأخلاق والتعطف على الضعفاء والمساكين، ممن أوتي التحقيق، وأعطي كمال المعرفة بهذه الطريق، كان إماما راسخا، وطودا شامخا، اشتمل على دقائق الأسرار العرفانية، وغوامض العلوم الربانية والحقائق العلية، والأذواق السنية.
    أخذ عن والده تأدبا وتبركا واستفادة، ثم بعد وفاة أبيه أخذ عن أعيان العصر وأكابر الصوفية، وإلى جانب زهده وتصوفه كان من الأغنياء بمدينة فاس، يملك عقارات بداخل المدينة، وأراضي فلاحية وأماكن لتربية النحل خارج المدينة، وله زاوية وأتباع، كما أنه لعب على عهد السلطان مولاي إسماعيل دورا سياسيا مهما.

شيوخه
    تتلمذ الشيخ أحمد بن عبد الله معن على يد ثلة من أخيار القوم في عصره، ممن لهم علم ودراية بطريق أهل الحق، فقد أخذ بداية عن والده تبركا وتأدبا واستفادة، ثم بعد وفاة والده أخذ عن الشيخ سيدي قاسم الخصاصي وقد لازمه من سنة 1064هـ حتى سنة وفاته 1083هـ، وخدمه خدمة لم يسمع بمثلها، وهو عمدته في الطريق، وكان شيخه سيدي قاسم يشهد بخصوصيته، ويشير إلى أنه الوارث له. وبعد وفاة شيخه سيدي قاسم، صحب العارف بالله سيدي أحمد اليمني، وكان أبو العباس يصله بأنواع المواصلات، ويواسيه أعظم المواساة.
    وقد كان صاحب الترجمة ذو سيرة حسنة وأخلاق عالية، وكانت له فراسة تامة، وكشف عظيم، ظهرت على يده كرامات عديدة، وأخبر بمغيبات كثيرة، ذكرها عبد السلام القادري في الباب الخاص بالكرامات من كتابه «المقصد الأحمد».
تلامذته
كان الشيخ أحمد بن عبد الله معن، رجلا صالحا صاحب أخلاق سامية، ينطق بجوامع الكلم وبدائع الحكم، ويدعوا بالحكمة والموعظة الحسنة، يؤيد كلامه بالكتاب والسنة، وقد انتفع به خلق كثير نذكر أبرزهم وهو الإمام عبد السلام القادري الحسني، كان كثيرا ما يزور هو وأخوه سيدنا أحمد، وقد ألف كتابا فيه سماه «المقصد الأحمد في التعريف بسيدنا ابن عبد الله أحمد»، جمع فيه أخباره وأحواله ومعارفه وكراماته وتصرفاته وغير ذلك.
    وقد ألف أيضا أبي العباس أحمد بن عبد الوهاب الوزير الغساني الأندلسي، فيه مؤلفا سماه «المقباس في فضائل أبي العباس»، وله أيضا مقصورة في مدحه وشرحها. كما ألف العلامة الصوفي أبي عبد الله سيدي محمد المهدي الفاسي، فيه مؤلفا سماه «الإلماع بمن لم يذكر في ممتع الأسماع».
وفاته
    توفي الشيخ أحمد بن عبد الله معن الأندلسي، يوم الإثنين ثاني جمادى الأولى عام عشرين ومائة وألف 1120هـ  بفاس ودفن بها.
بعض المراجع
ترجم له في: نشر المثاني، م.القادري، ج3، ص ص.182-192؛ التقاط الدرر، م.القادري، ص.300 رقم 454؛ صفوة من انتشر من أخبار صلحاء القرن الحادي عشر، للإفراني
khan socio
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع التصوف والظاهرة الدينية .

جديد قسم : tasawuf maghribi

إرسال تعليق