-->

المشاركات الشائعة

مدخل الى الكتابة المناقبية المؤلفة في أولياء الصوفية

مدخل الى الكتابة المناقبية المؤلفة في أولياء الصوفية يندرج هذا المقال  في دراسة نوع من أنواع الفكر الديني التاريخي التي أفرزتها الحضارة العربية الإسلامية، سواء في مشرقها العربي أو في غربها الإسلامي، والمقصود هنا ما اصطلح على تسميته بــ «أدب المناقب». يتطلب البحث في هذا النوع من الكتابة الإجابة على كثير من التساؤلات التي تفرض نفسها بإلحاح من قبيل: ما المقصود من عبارة أدب المناقب، وهل هناك تعاريف محددة لهذا النوع من الكتابة؟ ما علاقته بالتاريخ؟ متى وكيف وأين ظهر هذا النوع من الكتابة؟ وما العوامل التي ساعدت على ظهوره وازدهاره؟ وكيف تلازمت ولادته مع ظهور رجال اتسموا بالصلاح والولاية؟ ما موضوعه، وما منهاجه، وما طبيعة القضايا التي يطرحها؟ كيف يمكن تحليل هذا النوع من الكتابة وما الطرق المنهجية الكفيلة بتحليله وتركيبه وتقريبه إلى القارئ؟... أسئلة كثيرة يطرحها موضوع أدب المناقب، لكن الإجابة عنها تستوجب بحثا مستقلا، والمقام هنا يفرض علينا عدم البحث في الكثير من قضايا وإشكالات هذا النوع من الكتابة، لذا سنحاول هنا الاقتصار على إعطاء صورة عامة حول طبيعة الكتابة المنقبية. في القرن...

أبو المحاسن يوسف الفاسي

أبو المحاسن يوسف الفاسي هو أبو المحاسن يوسف بن محد بن يوسف الفاسي، أحد كبار شيوخ التصوف بالمغرب في القرن العاشر الهجري، ولد بالقصر الكبير سنة 938هـ/1531م، وأخذ عن الشيخ عبد الرحمان المجدوب، ثم انتقل إلى فاس وأسس بها الزاوية الفاسية بحي القلقليين، توجد أخباره ومناقبه في كتب عديدة ألفت في ترجمته خاصة، منها: "مرأة المحاسن"، و "ابتهاج القلوب"، و"روضة المحاسن". توفي سنة 1013هـ/1604م. انظر: سلوة الأنفاس، الكتاني، ج2، ابتهاج القلوب، عبد الرحمان الفاسي، ص.179 وما بعدها؛ صفوة من انتشر، الإفراني، ص ص.78- 80؛ الإعلام بمن عبر، عبد الله الفاسي.

سلطان العاشقين ابن الفارض

عمر ابن الفارض هو عمر بن علي بن مرشد الحموي الأصل، المصري المولد والدار والوفاة، أبو حفص المعروف بابن الفارض، أشعر المتصوفين، يلقب بسلطان العاشقين. اشتغل بفقه الشافعية ثم حبب إليه سلوك طريق الصوفية فتزهد وتجرد، رحل إلى مكة ومكث بها أزيد من خمسة عشر عاما، وعاد إلى مصر، فقام بقاعة الخطابة بالأزهر، وقصده الناس بالزيارة. له ديوان شعر مطبوع. توفي بمصر عام 632هـ/1235م. انظر: الأعلام، الزركلي، ج5،   ميزان الاعتدال في نقد الرجال، الذهبي، دار إحياء الكتب العربية، القاهرة، ط. الأولى 1963م؛ لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني، منشورات للمطبوعات مؤسسة الأعلمي ، بيروت، ط. الثانية 1971م.

مصطلحات صوفية: التحقيق،السلوك،اللب،القلب

مصطلحات صوفية: التحقيق،السلوك،اللب،القلب التحقيق : يقصد بالتحقيق عند الصوفية شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان، فلا يحجب المحقق بالحق من الخلق، ولا بالحق عن الحق. معجم   اصطلاحات الصوفية، عبد الرزاق القاشاني،   تحقيق وتقديم عبد العال شاهين، دار المنار، الطبعة الأولى، القاهرة 1992 .     السلوك   : في الاصطلاح الصوفي هو الترقي في مفاتيح القرب إلى حضرة الرب باتحاد باطن الإنسان وظاهره. اصطلاحات الصوفية. ا للب : عند الصوفية هو العقل المنور بنور القدس الصافي عن قشور الأوهام والتخيلات. اصطلاحات الصوفية. القلب : في عرف أهل التصوف هو: جوهر نوراني مجرد، يتوسط بين الروح والنفس، وهو الذي يتحقق به الإنسانية، ويسميه الحكيم: النفس الناطقة. والروح باطنه، والنفس الحيوانية مركبه وظاهره. اصطلاحات الصوفية.
جميع الحقوق محفوظة للتصوف وسوسيولوجيا الظاهرة الدينية div>الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب

تعريف الطريقة الصوفية وبعض معانيها


تعريف الطريقة الصوفية وبعض معانيها

ظهرت الصوفية كنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة، كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري. ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقاً مميزة معروفة باسم الصوفية. ولا شك أن ما يدعو إليه الصوفية من الزهد والورع والتوبة والرضا، إنما هي أمور من الإسلام الذي يحث على التمسك بها والعمل من أجلها.
تعريف الطريقة الصوفية وبعض معانيها

   وعلى الرغم من صعوبة تحديد المراد بالطريقة والوصول لمفهوم موحد لجميع الطرق الصوفية، إلا أننا سنعرض بعضاً من المعاني التي وردت حول الطريقة الصوفية، فمنها: أن الطريقة الصوفية تعني: النسبة أو الانتساب إلى شيخ يزعم لنفسه الترقي في ميادين التصوف والوصول إلى رتبة الشيخ المربي، ويدعي لنفسه رتبة صوفية من مراتب الأولياء. كما أنها تعني: أن يختار جماعة من المريدين شيخاً لهم يسلك بهم رياضة خاصة بهم على دعوى وزعم تصفية القلب لغاية الوصول إلى معرفة الله. كما وصفها الشيخ الجزائري بقوله: "إنها تعني اتصال المريد بالشيخ وارتباطه به حياً أو ميتاً وذلك بواسطة ورد من الأذكار يقوم به المريد بإذن من الشيخ أول النهار وآخره، ويلتزم به بموجب عقد بينه وبين الشيخ، وهذا العقد يعرف بالعهد، وصورته: أن يتعهد الشيخ بأن يخلص المريد من كل شدة ويخرجه من كل محنة متى ناداه مستعيناً به، كما يشفع له يوم القيامة في دخول الجنة. ويتعهد المريد بأن يلتزم بالورد وآدابه، فلا يتركه مدى الحياة، كما يلتزم بلزوم الطريقة وعدم استبدالها بغيرها من سائر الطرق". والتصريح بضمان الجنة للمريد أمر مشهور عندهم، وهو أكبر من مجرد الشفاعة يوم القيامة. أحد مشايخ الصوفية وهو الشيخ التيجاني يقول: "وليس لأحد من الرجال أن يدخل كافة أصحابه الجنة بغير حساب ولا عقاب ولو عملوا من الذنوب ما عملوا وبلغوا من المعاصي ما بلغوا إلا أنا وحدي". وهناك تنافس محموم بين الطرق الصوفية لجذب المريدين، ولذلك فان كل طريقة تحاول أن يكون لها ذكر خاص تنفرد به عن سائر الطرق، وأن يكون لهذا الذكر ميزة خاصة، ولكل طريقة مشاعر خاصة من حيث لون العلم والخرقة وطريقة الذكر ونظام الخلوة، والطرق يتوارثها الأبناء من الآباء، وذلك أن الطريقة التي تستطيع جلب عدد كبير من المريدين والتابعين تصبح بعد مدة إقطاعية دينية تفد الوفود إلى رئيسها أو شيخها من كل ناحية، وتأتيه الصدقات والهبات والبركات من كل حدب وصوب.
khan socio
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع التصوف والظاهرة الدينية .

جديد قسم : tasawuf islami

إرسال تعليق