-->

المشاركات الشائعة

الشيخ عبد الله بن محمد الغزواني

الشيخ عبد الله بن محمد الغزواني                هو أبو محمد عبد الله بن محمد الغزواني، شيخ المشايخ بالمغرب. درس بفاس ثم انتقل إلى مراكش وصحب الشيخ عبد العزيز التباع ولازم خدمته سنين عديدة. امتحن على يد بني وطاس سنة 919هـ بأمر من السلطان محمد البرتغالي، فمكث بسجن فاس نحو سبع سنين قبل أن يعود إلى مراكش عام 927هـ. توفي بمراكش سنة 935هـ/1528م ودفن بها. انظر: دوحة الناشر، ابن عسكر، ص ص. 88 -91؛ مرآة المحاسن، العربي الفاسي؛ ابتهاج القلوب بخبر الشيخ أبي المحاسن وشيخه المجذوب، عبد الرحمان الفاسي، دراسة تحقيق حفيظة الدازي، رسالة جامعية لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ، طبعة مرقونة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط 1991؛ ممتع الأسماع، المهدي الفاسي، ؛ نزهة الحادي ، الافراني.    

عبد الرحمان المجدوب

عبد الرحمان المجدوب هو أبو زيد عبد الرحمان بن عياد بن يعقوب الشهير بالمجدوب، أحد مشاهير رجال الولاية بمغرب القرن العاشر الهجري/ ق 16م. ولد بتيط قرب أزمور سنة 908هـ/1503م. وتلقى تعليمه الأول بمكناس، ثم بفاس قبل أن يقوم بسياحة صوفية عبر بلدان المغرب والمشرق. ويتفق مترجموه على أنه صاحب طريقة ملامتية في السلوك، وأنه اتصف بالجذب. توفي سنة 976هـ/1569م ودفن بمكناس. انظر: مرأة المحاسن، العربي الفاسي؛ ابتهاج القلوب، عبد الرحمان الفاسي، ص ص.80 -130؛ ممتع الأسماع، المهدي الفاسي، ص ص.138- 145؛ سلوة الأنفاس، الكتاني، ج2،   الشيخ عبد الرحمان المجدوب:عصره وأثاره، عبد القادر الخلادي، في دعوة الحق، العدد9 -10، غشت 1968م.

أبو المحاسن يوسف الفاسي

أبو المحاسن يوسف الفاسي هو أبو المحاسن يوسف بن محد بن يوسف الفاسي، أحد كبار شيوخ التصوف بالمغرب في القرن العاشر الهجري، ولد بالقصر الكبير سنة 938هـ/1531م، وأخذ عن الشيخ عبد الرحمان المجدوب، ثم انتقل إلى فاس وأسس بها الزاوية الفاسية بحي القلقليين، توجد أخباره ومناقبه في كتب عديدة ألفت في ترجمته خاصة، منها: "مرأة المحاسن"، و "ابتهاج القلوب"، و"روضة المحاسن". توفي سنة 1013هـ/1604م. انظر: سلوة الأنفاس، الكتاني، ج2، ابتهاج القلوب، عبد الرحمان الفاسي، ص.179 وما بعدها؛ صفوة من انتشر، الإفراني، ص ص.78- 80؛ الإعلام بمن عبر، عبد الله الفاسي.

مدخل الى الكتابة المناقبية المؤلفة في أولياء الصوفية

مدخل الى الكتابة المناقبية المؤلفة في أولياء الصوفية يندرج هذا المقال  في دراسة نوع من أنواع الفكر الديني التاريخي التي أفرزتها الحضارة العربية الإسلامية، سواء في مشرقها العربي أو في غربها الإسلامي، والمقصود هنا ما اصطلح على تسميته بــ «أدب المناقب». يتطلب البحث في هذا النوع من الكتابة الإجابة على كثير من التساؤلات التي تفرض نفسها بإلحاح من قبيل: ما المقصود من عبارة أدب المناقب، وهل هناك تعاريف محددة لهذا النوع من الكتابة؟ ما علاقته بالتاريخ؟ متى وكيف وأين ظهر هذا النوع من الكتابة؟ وما العوامل التي ساعدت على ظهوره وازدهاره؟ وكيف تلازمت ولادته مع ظهور رجال اتسموا بالصلاح والولاية؟ ما موضوعه، وما منهاجه، وما طبيعة القضايا التي يطرحها؟ كيف يمكن تحليل هذا النوع من الكتابة وما الطرق المنهجية الكفيلة بتحليله وتركيبه وتقريبه إلى القارئ؟... أسئلة كثيرة يطرحها موضوع أدب المناقب، لكن الإجابة عنها تستوجب بحثا مستقلا، والمقام هنا يفرض علينا عدم البحث في الكثير من قضايا وإشكالات هذا النوع من الكتابة، لذا سنحاول هنا الاقتصار على إعطاء صورة عامة حول طبيعة الكتابة المنقبية. في القرن...

تعريف الطريقة الصوفية وبعض معانيها

تعريف الطريقة الصوفية وبعض معانيها ظهرت الصوفية كنزعات فردية تدعو إلى الزهد وشدة العبادة، كرد فعل مضاد للانغماس في الترف الحضاري. ثم تطورت تلك النزعات بعد ذلك حتى صارت طرقاً مميزة معروفة باسم الصوفية. ولا شك أن ما يدعو إليه الصوفية من الزهد والورع والتوبة والرضا، إنما هي أمور من الإسلام الذي يحث على التمسك بها والعمل من أجلها.    وعلى الرغم من صعوبة تحديد المراد بالطريقة والوصول لمفهوم موحد لجميع الطرق الصوفية، إلا أننا سنعرض بعضاً من المعاني التي وردت حول الطريقة الصوفية، فمنها: أن الطريقة الصوفية تعني: النسبة أو الانتساب إلى شيخ يزعم لنفسه الترقي في ميادين التصوف والوصول إلى رتبة الشيخ المربي، ويدعي لنفسه رتبة صوفية من مراتب الأولياء. كما أنها تعني: أن يختار جماعة من المريدين شيخاً لهم يسلك بهم رياضة خاصة بهم على دعوى وزعم تصفية القلب لغاية الوصول إلى معرفة الله. كما وصفها الشيخ الجزائري بقوله: "إنها تعني اتصال المريد بالشيخ وارتباطه به حياً أو ميتاً وذلك بواسطة ورد من الأذكار يقوم به المريد بإذن من الشيخ أول النهار وآخره، ويلتزم به بموجب عقد بينه وبين الشيخ، و...
جميع الحقوق محفوظة للتصوف وسوسيولوجيا الظاهرة الدينية div>الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب

التجربة الصوفية كمجال للدراسة



التجربة الصوفية كمجال للدراسة

التجربة الصوفية كمجال للدراسة

على مر تاريخ البشرية شكل حضور الديني واحدا من أهم المظاهر التي رافقت مسيرة البشرية في تطورها، سواء في المرحلة التي ارتبطت بتعدد الآلهة أو مرحلة نشدان الإله الواحد، حيث ظلت الفكرة الدينية لصيقة بالانسان، تصوغ له الاطار العقدي والنظري والمعرفي الذي سيمثل له بشكل أو بأخر إطاره الوجودي، ويحدد له علاقته بالوجود والطبيعة والحياة، في خضم هذه التركيبة الفكرية والثقافية الذي شكل الدين جزءا جوهريا فيها عمل –الدين- كموجه أساسي لمسار التاريخ الانساني.
شكلت دراسة الدين والنسق الديني والجماعات الدينية وكذا الشعائر والطقوس حقولا معرفية غاية في الأهمية والعمق داخل مجال العلوم الانسانية، فبالاظافة الى العلوم الدينية اهتمت الفلسفة وعلم النفس والسوسيولوجية وكذا الانتروبولوجية بدراسة الدين، فتعددت الدراسات والأبحاث وأصبح الدين محور اهتمام لدى الكثير من الباحثين، وذلك لما يحتويه الدين ليس فقط من عوامل التشويق وما ارتبط بالغيب ولكن لأن الدين أيضا يخاطب الجانب الانساني الروجاني العميق في التكوين البشري.
وقد شكلت التجربة الصوفية بكل أبعادها ومبادءها ومعتقداتها وكذا أنماطها السلوكية وأنساقها المعرفية أحد المداخيل الأساسية والجوهرية في دراسة الموضوعات الدينية، فالتصوف بجانبيه الظاهر/ الباطن يعكس في الأصل التجربة الروحية التي يمر بها المريد في حياته الروحية، وهي تجربة ذاتية ذوقية قائمة على الكشف، وقد ارتبطت بهذه التجربة بعض المظاهر نحو العزلة والوحدانية وهجر الدنيا ومتاعها والعكوف على المجاهدة داخل الزوايا والجبال والمغارات، الأمر الذي حد ببعض الباحثين إلى اعتبار التجربة الصوفية قد تبنت القطيعة مع الواقع والتاريخ وإيثار التعبد بعيدا عن الخلق وحياتهم الدنيوية.
فالتجربة الصوفية هنا تمثل تجلي للمقدس وأساسا في دراسته، فالتجربة الصوفية في تكثيفها الطقوسي تشكل مجالا خصبا للدراسة، فالطقوس والرموز داخل التجرية الصوفية يشكلان أساس البحث في المقدس والمتعالي وعلاقته بالمدنس، فقد اشتملت التجربة الصوفية على أهم عناصر المقدس الديني.

khan socio
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع التصوف والظاهرة الدينية .

جديد قسم : sufism sociology

إرسال تعليق